الجزء الثامن والتاسع
الجزء ٨ · صفحة ٣٥٣الباب الثاني والثلاثون في ذكر ضمان وزياداته
ومن سيرة منير بن النيّر الله وأصحاب حروراء، وأصحاب الخطم.
353
رجع وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي، وحذيفة بن اليماني ومن بعده هؤلاء حرقوص بن زهير وعبد الله بن وهب الراسبي، وزيد بن حصن
:
ثم من بعدهم مرداس بن، حدير وعروة بن حدير وطواف وقريب
6
والزحاف، والإمام في الدين يومئذ جابر بن يزيد، وأبو عبيدة، وأبو نوح، وحاجب، وصحار، وجعفرة، والحتات، وأبو ضمام، وعبد الله بن يحيى والجلندى بن مسعود، والمختار وبلج، وأبرهة، والربيع بن حبيب، وعبد الله بن القاسم، ووائل، ومحبوب بن الرحيل، وأبو مهاجر، وبشير، وموسى، ابن أبي جابر، وموسى بن علي، ومحمد بن محبوب. فهؤلاء أئمتنا، وقادتنا
بهم
في الدين وهم الأمناء على ما حملوا من العلم وحمل عنهم فيهم وإلينا عادينا وإياهم على ما غاب عني صدقنا وهم الذين لم يرضوا بحكم الرجال ورضوا بحكم الله وقالوا لا حكم إلا لله ولا طاعة لمن عصى الله فعليهم السلام. تم ما وجدنا في هذا الكتاب.
ذكر أئمة المسلمين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم ومن سيرة أبي المؤثر: وأفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل وجه من الوجوه أبو بكر ثم عمر ليس عليهما تقديم لأحد في شي لأحد في شيء من الأشياء وهما إماما المؤمنين رحمهما الله، ثم أيمة المؤمنين من بعدهما من بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو عبيدة ابن الجراح، ومعاذ بن جبل، وعبد الرحمن بن عوف، وعمار بن ياسر، وعبد الله بن مسعود، وسلمان، وصهيب، وبلال، وأبي بن كعب، ويزيد بن صوحان الذي قتل يوم الجمل عند علي والمسلمين، وخزيمة بن ثابت، ومحمد وعبد الله ابنا بديل وحرقوص بن زهير السعدي، ويزيد بن حصن