الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن والتاسع

الجزء ٨ · صفحة ٣٥٥

الباب الثاني والثلاثون في ذكر ضمان وزياداته

تم

(2)

المسلمين

رحمهم

الله،

355

يحيى الإمام، والمختار بن عوف، وأبو الحر علي بن الحصين ومن استشهد معهم من المسلمين الذين قاتلوا أشياع مروان بن محمد)، ثم عبد الرحمن بن إمام أهل المغرب، والجلندى بن مسعود (3) إمام المسلمين بعمان ومن استشهد معه من المسلمين هلال بن عطية الخراساني وغيره من ثم شبيب بن عطية، وخلف بن زياد، والربيع بن بيب، وموسى بن أبي جابر، وبشير بن المنذر، ووائل بن أيوب، ومحبوب بن الرحيل، وهاشم بن المهاجر، وعبد الله بن أبي قيس، وسعيد بن المبشر، وعلي بن عزرة، وهاشم بن غيلان ومنير بن النير، وسليمان بن عثمان، وأبو منصور الخراساني، وعبد القادر بن الحكم، ومحمد بن هاشم بن غيلان وموسى بن علي، وسعيد بن محرز، والوضاح بن عقبة، ومحمد بن محبوب أئمة المسلمين وفقهاؤهم رحمهم الله ورضي عنهم و جزاهم عنا أفضل الجزاء لما آثروا من دين الله ورعوه من عهود الله وقاموا به من شرائع الله، أحيوه من سنن الله. فرحمة الله عليهم ومغفرته ورضوانه.

(1) مروان بن محمد: آخر حكام بني أُمية ولقب بمروان الحمار لكثرة ما حصل في عهده من الفتن والحروب ونهاية الدولة الأموية على يد العباسيين.

(2)

عاد

عبد الرحمن بن رستم: عبد الرحمن بن رستم بن بهرام بن كسرى الملك الفارسي الله. كان مولده بالعراق وكان أبوه منجما وكان يرى في علم مدخر عندهم أن ذريته ستلي أرض المغرب … فسافر إلى مكة وتوفي والده وتزوجت أمه رجل من القيروان فرحلوا إلى أرض المغرب وعاد إلى البصرة فأخذ العلم عن أبي عبيدة فهو من طلبة العلم ثم إلى المغرب بعد موت أبي الخطاب عبد الأعلى بن السميح تولى إمارة أهل المذهب في تاهرت سنة 160 هـ وقيل: 162 هـ ثم تولى بعده عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم. انظر: طبقات المشايخ 19/ 1 ـ 47. (3) الجلندى بن مسعود عقدوا الإمامة له وكان سببًا في قوة المذهب وكان عادلا مرضيًا، حارب جند السفاح بقيادة هلال بن عطية الخراساني ويحيى بن بحيح وجماعة من المسلمين، وكانت إمامته سنتين وشهرًا. انظر: كشف الغمة ص 248 ـ 251 رقم 455.