الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٢

332

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني الماني وكان مامه في جامع الدعو الى سول العلامة يوم عادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الرياضي فيت و و لا نا فى منها والبسيوني مسكنا والماني وطنان محمد الخنا الفقيه العالم الزين عند انتها

باب الإقامة الناسي والا

العالمية والاحون والا فوق المابانه

الله الرحمن الرحيم

والإقامة مثنى مثنى، ويستحب الجزم في الإقامة.

ومن غيره: وسألت عن تفسير قول أهل العلم في أن التكبير مجزوم، أهو من طريق الإعراب أم من طريق المد؟ قال معي إنه إنما يجزم من طريق لا يمد، وأولى به الإعراب، إلا ما وقف عليه المكبر من آخر الكلمة فإنه أولى فيه الجزم عن الإعراب لاتفاق الأمة في القراءة أن القارئ لا يعرب ما وقف عليه، ويعرب ما سواه، قلت له: فإن قال القائل: إن المعنى في ذلك من طريق الإعراب أنه لا يعرب، ما الحجة عليه؟

قال إنه يقول: إنه داخل في معنى الدين والصلاة من الدين، ولأن الدين نزل أصله وتفسيره بلسان عربي على لسان نبي الله صلى الله عليه وسلم، فجميع أحكامه خارج أحكام العربية إلّا ما خصه الله، والصلاة هي من أوثق عرى الدين، ولا تجوز إلا بالتكبير، كذلك ثبتت السُنة فعلا وأمرًا.

في جميع

ومما يدلُّ على ذلك، ويقوي معناه قول المسلمين من أهل العلم منهم من يستحب من تكبيرة الإحرام وتكبيرة الصلاة على الجنازة، وتكبير صلاة

العيدين، ليسمع الناس بذلك، ويجزم ما وراء ذلك من التكبير، وهذا

هو