الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن والتاسع

الجزء ٨ · صفحة ٤٠٨

408

الجامع لابن جعفر - الجزء التاسع

أصول الدين فيغلطوا في جوابهم له أو يتحيروا فلا يجيبه بشيء ويسألونه عن الجواب في ذلك، فلا يجيبهم هل يسعه هذا. فعلى صفتك في هذه المسألة في الذي يلقى ضعف المسلمين بما ذكرت فهذا لا يسعه أن يكون عونا للشيطان) على المسلمين، فيتفهم في دينهم وليس هذا من أخلاق أهل

النصائح وضاق عنا الوقت عن الشرح والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.

ومن جواب أبي الحسن الله وذكرت رحمك الله فيمن يدخل بيت قوم بلا إذن أيكفر من دخل بيوت الناس بلا إذنهم وقد ركب كبيرة من الذنوب لقوله تعالى: لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ} [النور: 27] وقال: ﴿فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا نَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾ [النور: 28] أو الكبائر الذي الله فيه حدا في الدنيا أو عذابًا في الآخرة وما دون ذلك فهو من الصغائر فعلى ما وصفت فما لم يتعمد التعدي لنهي الله تعالى فذلك إنما يكفر بالإصرار عليه إذا فعل ذلك مجاهلة أو التهاون فإن تاب وإلا كفر بإصراره وامتناع، التوبة والكبائر ما قلت وقد يكون شيئًا من الكبائر له العذاب في الآخرة وليس له حد في الدنيا.

سمي

ذلك.

روح

ومن غيره قال قد قيل إن ذلك لا يسعه أن يأتيه على الجهل ولا غير

بسم

:

عملا ثم

الله الرحمن الرحيم وجدنا هذا من إملاء أبي عبد الله محمد بن رحم الله قال: اعلم أن العباد إنما خلقوا للابتلاء لينظر أيهم أحسن إنهم أسكنوا دار البلاء وحكم عليهم وعلى دارهم بالفناء ثم حكم عليهم بنشأة أخرى وبعث إلى يوم الفصل والقضاء ليكون كل منهم يجزى بما يسعى. قال الله قال: {وَأَن لَيْسَ لِلْإِنسَنِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُجْزَنَهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى [النجم: 39 ـ 43] إلى ما يحكم به على عباده بفضله وعدله من ثواب أو عقاب لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَمُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ

(1)

(ب): عونًا للسلطان على المسلمين.