الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٧

337

تدفع لم هذا الكتا

وهو جامع البهاء اليف الي جائر محمد جعفر لا كوني العالي وكان مامه في جامع الله العوالي سول القالمية يوم عادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الريا في نت ولما نا مي منها والسيوني مسكنا والعالي موطنا نستحمد الشحنا الفقيه العالم اليزن عند انتها

باب الدخول في الصلاة مست العالمين ولا خوف ولا قوة الا بانه

الله الرحمن الرحيم

فإذا قام المصلي للصلاة فبالخشوع والخضوع، فإنه في مقام عظيم، بين يدي كريم، وقيل إن أول أوقات الصلاة أفضلها، ويستحب أن تكون الركعة الأولى من الصلاة أطول من الثانية، ويكون بين قدميه قدر

هي

مسقط نعل في عرضها، فإن كان أقل أو أكثر فلا بأس، ويكون نظره نحو موضع سجوده، ويرسل يديه إرسالا في قيامه.

ومن غيره: وسألته عن المصلّي، أين يكون نظره في قيامه وقعوده وركوعه وسجوده؟ قال: أما ما قيل مجملا فإنهم قالوا يضع المصلّي نظره موضع سجوده، وقد قيل: لا يجاوز المصلي نظره موضع سجوده، وقد قيل: لا يمد المصلي نظره موضعا من المواضع وإنما هو يفلج نظره، وقال من قال إنما يكون نظره بين رجليه إلى موضع سجوده.

ومن غير الكتاب وزياداته

سألت الشيخ أبا عبد الله محمد بن سليمان الله يردد المصلي نظره إلى موضع سجوده؟ قال: ذلك يكون اشتغالا، وأرجو أنه قال: يكون نظره إلى قبلته ونحو سجوده، أو معنى هذا، والله أعلم.