الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٨

338

رجع

الجامع لابن جعفر - الجزء الأول

وقد وجدتُ في بعض قول قومنا، فيما أحسب شيئًا أعجبني، أحسب أنه قال: إذا قام جعل نظره في موضع سجوده، وإذا ركع جعل نظره فيما بين سجوده ورجليه، وإذا سجد كان نظره إلى أنفه، وإذا قعد كان نظره من ركبتيه إلى فخذيه، وهذا يعجبني إن أمكن.

رجع

فإذا ركع رفع رأسه يقول: سمع الله لمن حمده، واستقام حتى يرجع كل عضو إلى مفصله، وقال: ربنا لك الحمد، أو الحمد لله لا شريك له، فما قال من ذلك كفاه مرة واحدة.

ويوجد عن أبي عبد الله رحمة الله أنه إن استيقن أنه قال: ربنا لك الحمد، ثم تعمد لقولها ثانية، أن عليه النقض، ونحن نحب أنه لا يلزمه نقض في ذلك. وإن كان خلف إمام فلم يقل سمع الله لمن حمده فلا بأس.

ومن غيره: قال محمد بن المسبح إنه ليس عليه قول سمع الله لمن حمده، وقال: ولا يقول ذلك ولا يؤمر به من كان خلف إمام إلا لمن يصلّي وحده.

قال غيره: أرجو أنه رفع إلي أنه ليس عليه ذلك إذا كان يصلّي خلف

يتولاه، والله أعلم.

من

ومن غير الكتاب وزيادته:

وعرفتُ أنا أنه إن كان الإمام وليا لم يكن عليه قول سمع الله لمن حمده،

وإن كان غير ولي قالها، والله أعلم.

رجع