الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن والتاسع

الجزء ٨ · صفحة ٤٣٤

434

الجامع لابن جعفر - الجزء التاسع

وسيدي ومولاي عباده منه إلا الحسن الجميل اللهم اسقهم الساعة وبكى فتغميت السماء وأقبل المطر من كل مكان حتى خاض الناس في الماء ثم صلّى المغرب

أَخْلَقَت الذنوب وجوهنا يا حليم ذا أناة يا من لا يعرف

وخرج من المسجد.

فصل في صلاة الضحى:

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أوصاني جبريل بصلاة الضحى»). وعنه أنه قال: «يا معاذ إن للجنة بابًا يقال له: الضحى لا يدخل من ذلك الباب إلا من كان مصلّيًا للضحى» (2). وعنه: «من حافظ على شفعة الضحى غفر الله له ذنوبه» (3). أبو هريرة عن النبي كانت صلاة الضحى أكثر صلاة داود صلى الله عليه» (4). ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى مسجد قباء فإذا قوم يصلّون صلاة الضحى وقال: هذه صلاة رغبة كان الأوابون يصلون حين ترمض الفصال. قال أبو الحسن: روي عن ابن عباس قال: ما ظننت أن لصلاة الضحى فضيلة حتى أتيت هذه الآية: {إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِي

(1) حكم صلاة الضحى وردت أحاديث كثيرة في فضل صلاة الضحى وأوقاتها، ارجع إلى الكتب التالية:

1 - شرح السنة للإمام البغوي 135/ 4 - 146.

2 ـ مصنف عبد الرزاق 74/ 3 - 80، ومعظم الأحاديث الواردة وجدت في المصنف رقم

4870، 4872،4871

ـ وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث، تأليف محمد بن يوسف أطفيش 237/ 1 -

238

- كنز العمال 399/ 3 - 406.

(2) لم أعثر عليه بهذا النص وأحاديث كثيرة تحث على صلاة الضحى.

(3) خرجه الترمذي رقم 1289 وهو حديث حسن، وفيه زيادة وإن كانت مثل زبد البحر». (4) يذكر على ألسنة الناس ولم أعثر عليه في الكتب المعتمدة.