الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن والتاسع

الجزء ٨ · صفحة ٤٨٩

489

تدفع لي هذا الكتا وهو جامع اللماء اليف الي جائر محمد جعفر ہ کوئي الماني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامة يوم عادي ربيع الاول ل به عل يد العبد الحفير المعترف بالتبا والتقصير الوافي عفو مزيد القديد همة محمد عمر سليمان عيد

الباب الحادي والأربعون البيرون كان المال

رطنا نسخنه شيخنا الفقيه العالم التزين عند انتها

في قيام الليل القاسمي وتمل

العالمين ولاهوب والا فوق المبانيه

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ثلاث عليَّ فريضة وهن لكم تطوع قيام الليل والوتر والسواك». قال أبو الحسن فأما قيام الليل فهو التطوع لغير النبي صلى الله عليه وسلم وأما الوتر فقد صار واجبًا وليس بتطوع. والسواك فقد صار سُنَّة. لقوله: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» (2) وهو من الكلمات التي ابتلى إبراهيم ربه بهن على ما قيل والله أعلم. وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي في الليل فإذا مر بآية فيها ذكر الجنة سأل وإذا مر بآية فيها ذكر النار تعوذ وإذا مر بآية فيها تنزّه الله وعلا

سبح.

أُمته.

(1) صلاة الوتر وقيام الليل والسواك ما تركها النبي صلى الله عليه وسلم حتى توفاه الله، وهذا يدل على أنها واجب في حقه، سُنَّة في حق (2) أخرجه أبو داود رقم 47 في الطهارة باب السواك، والترمذي رقم 23 في الطهارة باب ما جاء في السواك 12/ 1، وهو حديث حسن. وفي الباب عن البخاري 311/ 2 - 312 في الجمعة، ومسلم رقم 254، والنسائي 8/ 1 في الطهارة باب السواك إذا قام من الليل، والموطأ 66/ 1 باب ما جاء في السواك وغيرها.