الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن والتاسع

الجزء ٨ · صفحة ٥٢٩

الباب الثاني والأربعون: في فضل الجهاد

جميع

:

529

وقيل من رابط في سبيل الله كان له لكل خطوة تعدل عبادة كذا وكذا من الدهور وكأنما قاتل فرعون وهامان ونصر موسى وهارون». وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل حسنات بني آدم تحصيها الملائكة الذين خلقهم الله يعجزون عن إحصاء حسناته ولو زيد أضعافهم وتعدل حسنات أدناهم رجلا حسنات العابدين من أول الدنيا إلى انقطاعها». وقيل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حرمة امرأة الغازي في سبيل الله كحرمة نسائي عليكم من أذاها فقد أذى الله، والله الخليفة على تركة الغازي في سبيل الله». وقيل: «من رابط يومًا واحدًا في سبيل الله كان أفضل من عبادة ألف سنة كل سنة ثلاثمائة وستون يومًا كل يوم كعمل الدنيا سبعين مرة وقيل: «من كبر تكبيرة في سبيل الله كانت أثقل في ميزانه من السموات والأرض وما فيهما وما فوقهن وما تحتهن ويرفع بها صوته» وقيل: «لما فُتحت خيبر على النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم لجرير: يا جرير تعجبك هذه الحلة قال: نعم يا نبي الله قال: أما والله لو رأيت مناديل الشهداء في الجنة علمت أنها ليست مثل حلتك هذه، قال: قلت له: شهداء بدر قال: غيرهم من أمتي في آخر الزمان تأتيهم أشرار لهم رهج شهيدهم يومئذ بتسعين رجلا من شهداء بدر وتسعين ألف شهيد من غير شهداء بدر، الإيمان راسخ في قلوبهم ولأنا أعرف بأسمائهم من الوالد بولده وإن الجنة لتشتاق إليهم كما تحن الناقة إلى ولدها وذلك إذا وهن الدين وعطلت الحدود وظهر أهل الجور على أهل الحق ابتدرت لهم صفة) من أمتي تخلف من بريء ء منه وهو بريء مني. قال: قلت: يا رسول الله هل أدرك ذلك الزمان؟ قال: لا، قال: كيف أعلم حتى أبلغ إلى ذلك الثواب. قال: لو تقربت إلى الله بمثل جميع أعمال العابدين من الأولين والآخرين لكنت عسى تدرك فضل نائمهم في رباط ساعة واحدة». وقيل: حسنة واحدة من حسنات

عذر فأنا

و

(1) هكذا في الأصل. وفي (ب): ولعلها فئة.

عنهم

بغير

أن