الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن والتاسع

الجزء ٨ · صفحة ٥٤٤

544

الجامع لابن جعفر - الجزء التاسع

ومن غير الكتاب: بسم الله الرحمن الرحيم منتخب من كتاب الضياء والله أعلم. يقول: تكرع الرجل إذا توضأ للصلاة، وإنما أخذ لأنه يغسل كراعه والكراع من الإنسان ما دون الركبة ومن الدواب ما دون الكعب، تقول: هذه كراع وهو الوضيف نفسه والكراع جماعة الخيل.

فصل:

والوضوء بفتح الواو اسم الماء الذي يتوضأ به الوضوء بضم الواو اسم الفعل كذلك من الوقود بضم الواو اسم اللهب، قال الله تعالى: ﴿وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَهُ﴾ [البقرة: 24]. يريد حطبها والله أعلم. وكذلك السحور بفتح السين اسم الطعام الذي يؤكل في السحور والسحور بضم السين اسم الفعل كذلك الهبوط والهبوط اسم الحدود وهو الموضع الذي يهبط فيه من أعلى إلى أسفل والهبوط من قولك: هبط يهبط هبوطا وهو مصدر. قال

الشاعر: فأمسوا وقود النار في مستقرها وكل كفور في جنهم صاير يريدوا أمسوا خطبها. وقال آخر: أحب الموقدين إليَّ أتت. وخرزة لو أضاء لنا الوقود. بضم الواو ويريد لو أضاء لنا اللهب والله أعلم. وعن ذكوان الوقود بالفتح الحطب والوقود بالضم النار. قال الله تعالى: {النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ

[البروج: 5].

فصل:

والوضوء مأخوذ من الوضاءة وهي النظافة والحسن منه قيل: وضى الوجه أي نظفه وحسنه الدليل على ذلك قول الشاعر: مساميح الوجوه ذووا أناة مراجيع وأوجههم وضاء النظافة. ويقال: رجل وضاء للوضي. أنشد أبو صدقة الدبيري:

يريد