الجزء الثامن والتاسع
الجزء ٨ · صفحة ٥٥٥الباب الثالث والأربعون في ذكر النيات وأحكامها
000
باب من الزيادة في النية
في الجماع وغير ذلك أما ما سألت عنه في النية للجماع فالنية في كل مجامع أنه يبتغي به الولد ويذهب به عن نفسه شهوة النساء وعن زوجته شهوة الرجال. وفي النية في النوم راحة بدنه ليقوى على طاعة الله، وفي اليقظة يكون فيه السعي في طاعة الله ومرمة معيشته ويوجد أن من خرج من بيته بغير نية فهي كبيرة والله أعلم.
مسألة: وإذا كان الإنسان نوى أن كل ما فعله في هذا الشهر أو في هذه السنة من طاعة فهي طاعة الله وكل نفقته نيته إلى الوقف الذي حده ولو لم يحضر لكل ما فعله بنية والله أعلم.
كان عليه بدل من صلاة فائتة أو فاسدة وكذلك جميع
ما قضى
مسألة: ومن العبادات من صيام أو غيره وجميع الكفارات فتكون النية عن جميع عما لزمه في ذلك من البدل. كتبت هذا على معنى ما حفظته من آثار المسلمين لا اللفظ بعينه والله أعلم.
باب النية وبيان معرفة من أراد أن يعتق عبدا من جميع ما لزمه من كفارة صلاة وصيام وأيمان ونذر نيته الله تعالى كفارات علي لزمتني الله تعالى من كفارة صيام وصلاة ونذر وإيمان مذ بلغت الحلم إلى يومي هذا وساعتي هذه ولاقتحام العقبة ولئن يعتق الله بكل عضو منك عضوا مني من النار. وإن أراد أن يعتق واحدة يقول: من أراد أن يعتقك في الجملة قد أعتقك عبدا عن كفارة منفردة. يقول: قد أعتقتك عن كفارة صلاة لزمتني ولاقتحام العقبة ولئن يعتق الله بكل عضو منك عضو مني من النار لا سبيل لي عليك لعله عليه ولا لأحد من ورثتي إلا سبيل الولاء طاعة الله ولرسوله. باب في ذكر النية والاعتقاد لها لمن كان عليه عشور أو كفارات وصلاة