الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٨

368

تدفع لم هذا الكتا

وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر الا كوني الماني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامية يوم حادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الرياضي نت و امانا في منها والبسيوني مسكنا والماني موطنان تخته لشيخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها

في حدود الصلاة المي والا

العالمية ولا حون والا فوق الا بانه

فأولها تكبيرة الإحرام حد، والقيام في موضع القراءة حد، والركوع حد]، وكل سجدة حد، والقعود حد، والتحيات حد.

قال غيره: إن الحدود المسماة المتفق عليها إنما هي ما تقع موقع العمل لا القول إلا تكبيرة الإحرام، فإنه معي أنه يتفق عليها أنها حد من حدود الصلاة، والحدود من الأفعال هو القيام في الصلاة حد وهو فريضة، والركوع في الصلاة حد وهو فريضة، وقد قيل: السجدتان فريضة، كلاهما حد واحد، وقد قيل كل واحدة حد، والقعود بين السجدتين والتحيات حد، وقد قيل: القراءة حد، والتحيات حد، والتكبير في الصلاة كله حد، وقول سمع الله لمن حمده كله حد، وكل تسبيح في الركوع والسجود حد.

:

ومعنى الحد وتفسيره: أنه لا يجوز تركه فهو حد، لمعنى قول الله تعالى: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُوْلَبِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)

[البقرة: 229].

(1) [والركوع حد]، لم ترد في الأصل، لعلها ساقطة.