الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٤

384

ومن غيره:

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر الا كوني العماني وكان ماميد في جامع الد العوالي سول القليلية يوم حادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الربا منت والا نا فى منها والسيوني مسكنا والماني

موطنانس تمتد لشيخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها

نسخن

باب فيما يقطع الصلاة

العالمية ولاهوب ولا فوق الملا بانته.

الله الرحمن الرحيم

ومما يقطع صلاة المصلي عليه ممر الكلب والحائض والجنب، وجميع السباع والقرود والخنازير، وإن كان لحم شيء من ذلك بين يديه لم ينقض عليه.

ومن غيره: قال: وقد قيل لا يقطع من الدواب كلها إلا القرد والكلب والخنزير.

ومن غيره قال: وقد قيل: لا يقطع من السباع كلها شيء.

ومن غيره: وحفظ جابر بن النعمان أن طالوت السموألي سأل هاشم بن غيلان رحم الله عن الرجل، ما يقطع صلاته؟ قال هاشم: الصلاة ليس هي بحبل ممدود، وإنما يعرج بها إلى السماء فيصلها بر القلب ويقطعها فجوره قال أبو زياد: بلغني عن الربيع بن حبيب رحم الله أنه قال: لا يقطع صلاة المصلي شيء من فعل غيره، وإنما يقطعها عليه فجوره فيها.