الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٨

398

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني الماني وكان مامه في جامع الدعو الى سول العلامة يوم عادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الربا في فت و ا و لا نا في منها والبسيوني ما مسكنا والماني موطنا سمند لشيخنا الفقيه العالم الزين عند انتها باب في التوجيه باسمي وقلت العالمين ولا حوب ولا فوق الا بانه

الله الرحم الرحيم

وأول الصلاة بعد الإقامة التوجيه، وتوجيه النبي صلى الله عليه وسلم هو التوجيه الأول، والتوجيه الأول إلى: ولا إله غيرك، وقيل: من تركه متعمدا فعليه النقض، والباقي توجيه إبراهيم، فلا نقض على من تركه، والمأمور به أن يوجه به كله، وإن نسي التوجيه جميعًا حتى دخل في الصلاة فلا نقض عليه ولا يرجع إليه.

وقال بعض أهل الرأي: لو ترك التوجيه كله متعمدا فلا نقض عليه، والرأي الأول أحب إليَّ، أن النقض على من ترك التوجيه كله متعمدا، ولا نقض عليه في النسيان.

وبلغنا عن الأزهر بن علي أنه قال: إذا جئت وخفت أن يسبقني الإمام بالصلاة قلت: سبحان الله وبحمده، وأحرمت، لقول الله تعالى: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ نَقُومُ﴾ [الطور: 48]. وقيل: من خاف الفوت في الجماعة يبدأ بالتوجيه إذا دخل المسجد، وقال من قال: إذا عرف مكانه من الصف.

والتوجيه هو: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك، وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا، وما

أنا

من المشركين.