الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٠400
الجامع لابن جعفر - الجزء الأول
وقال أبو مالك حمد لله: الحمد الشأن هو في هذا الموضع، ومعنى وجهت أي: قصدت بوجهي وذهبت نحو الموضع الذي أمرني به ربي، للذي
وجهي
فطر السموات والأرض حنيفًا مستقيما وما أنا من المشركين، ما أنا الزيغ والاعوجاج عن الحق.
من
أهل
مسألة قال أبو عبد الله حمد لله: اختلف فيمن يدخل في الصلاة، أو يصلّي ونسي التوجيه، فقال قوم: لا إعادة عليه، قال: وأما أنا فأعيد، لأني أراه فريضة لقول الله تعالى: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ نَقُومُ﴾ (الطور: 48] وقال قوم: من وجه توجيه النبي وحده جاز، فإن تعمد لترك توجيه إبراهيم فلا إعادة عليه. وعن أبي محمد الله أن من أحرم ولم يوجه وصلّى جاز ذلك له، وإن قالت المرأة في التوجيه وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفة، يوجد عن أبي إبراهيم أنه قال من قال: جائز. رجع إلى كتاب أبي جابر.
فقد
٤٠٠ / ٣٬٨٢٥
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.