الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠١

401

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع اللماء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني العالي وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامية يوم عادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الربا في نت والا نا ضي منها والسيوني مسكنا والماني

الرياضي

موطنان تحت الشحنا الفقيه العالم التزين عند انتها

باب تكبيرة الإحرامي ومست العالمية ولا خوف ولا قوة الا بانته

الله الرحمن الرحيم

وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم»، يعني إذا كبر فقد دخل في الصلاة، والتسليم إذن للناس، أي: قد انصرفت.

وفي حديث أيضًا: قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ينفتل عن يمينه وعن شماله، ورأيته يصلّي وحده حافيًا ومنتعلا، ورأيته يصوم في السفر ويفطر، ورأيته يشرب قائمًا وقاعدًا.

وقيل: كان النبي صلى الله عليه وسلم يسلم في الصلاة على الناس عن يمينه، فتحول الناس عن يمينه كذلك، فسلم عن يمينه وشماله). وإن قال المسلم: السلام عليكم سواء فلا بأس، وقيل: إن ضمام يسلم مرتين.

ومن غيره: وسألني عن إمام قوم لما أراد أن يسلم قال: السلام عليكم، قال: كان بعض فقهاء البصرة من المسلمين يفعلون ذلك، وهو له جائز،

ولا بأس عليه.

(1) رواه الربيع، باب في ابتداء الصلاة، ر 220. وأبو داود، باب فرض الوضوء، ر 61. (2) رواه مسلم، باب السَّلَامِ لِلتَّحْلِيلِ مِنَ الصَّلَاةِ عِنْدَ فَرَاغِهَا وَكَيْفِيَّتِهِ، ر 1343.