الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٦

406

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني الماني وكان مامه في جامع الدعو الى سول العلامة يوم عادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الرياضي نت و امانا في منها والبسيوني مسكنا والماني موظنا نستحمد الشيخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها

باب الاستعاذة القاسمي والا

العالمة ولا هون والا فوق الا بانته

ثم الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم قال من قال: قبل تكبيرة الإحرام، وقال من قال بعد تكبيرة الإحرام، وكيفما فعل فقد

أصاب الصواب.

ومن نسي الاستعاذة وصلّى فصلاته تامة.

ومن غيره وعن الاستعاذة سُنَّة أو فريضة، ومن لم يستعذ تنتقض صلاته أم لا؟ وإن نسيها ثم ذكرها وقد تعداها، هل عليه أن يستعيذ إذا ذكر، وإن لم يستعذ هل تنتقض صلاته؟

فقال

فقد قيل: إنها فريضة وقيل إنها سُنَّة، ومن تركها عامدًا فقد اختلف فيه،

من قال: صلاته، وقال تتم من قال: لا تتـ لا تتم، وقولنا: تتم، ومن تركها ناسيًا فقد اختلف فيه، ونحب نحن أن تتم صلاته، فإذا نسيها حتى ذكرها في بعض صلاته فقد قيل: ليس عليه أن يقولها في صلاته بعد أن جاوزها، وقيل: إنه يقولها إذا ذكرها حيثما كان في صلاته، وقيل: إلا أن يكون راكعا أو ساجدًا، ونحب له إن كان بقي عليه شيء من القراءة تركها إلى موضع القراءة، ثم استعاذ عند القراءة، وإن استعاذ من حين ما ذكرها جاز له ذلك إلا أن يكون