الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٨

408

رجلًا

الجامع لابن جعفر - الجزء الأول

يتم بهم صلاتهم، وإن تركوا هم قول سمع الله لمن حمده، وقد تركها هو فهو كذلك.

ومن غيره: قال نعم إذا أتمها بهم وهم يعلمون أنه تركها.

رجع

ومن نسي الاستعاذة وصلّى فصلاته تامة، ومن تركها متعمدا فصلاته فاسدة.

:

قال غيره: معي أنه قد قيل من ترك الاستعاذة ناسيًا أو متعمدا فلا نقض عليه، وقيل: عليه النقض على العمد، ولا نقض عليه فى النسيان، وقيل: عليه النقض في العمد والنسيان، وقيل كذلك في التوجيه.

رجع

ومن جهر بها ناسيًا، فصلاته تامة، ومن جهر بها متعمدا فصلاته فاسدة وصلاة من صلى خلفه، وكذلك عن محمد بن محبوب رحمه الله.

بسم

الله الرحمن الرحيم يجهر بها في كل صلاة يجهر بالقراءة فيها، وتقرأ

سرًا فيما لا جهر فيه.

بسم

وعن محمد بن محبوب رحمة الله أن من ترك قراءة الله الرحمن الرحيم لا نقض عليه إذا كان ناسيا، ولا يجوز أن يجهر بالقراءة في صلاة يسر فيها بالقراءة، ولا يسر بالقراءة في صلاة يجهر فيها، ومن تعمد لذلك انتقضت صلاته، وصلاة من صلى خلفه.

ومن غيره قال وقد قيل: إن فعل ذلك عامدًا أو ناسيا فصلاته تامة، وإن فعل ذلك متعمدا فصلاة من صلى خلفه فاسدة وإن فعل ذلك ناسيا فصلاته وصلاة من صلى خلفه تامة وقال من قال: إن فعل ذلك ناسيا أو متعمدا فسدت صلاته لأنه خالف السُنّة.