الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٩الجامع لابن جعفر - الجزء الأول
رجع
409
ومن نسى ذلك فأخاف عليه النقض إذا نسي حتى يجهر بالقراءة في الصلاة كلها، وإن نسي في ركعة حتى جهر بها فلا بأس، وإن نسي فأسر القراءة فيما فيه الجهر، فإن ذكر قبل أن يسجد فيرجع يبتدئ قراءة الحمد يجهر بها وبالسورة، وإن سجد فسدت صلاته، ويبتدئ الصلاة.
ومن نسي فقرأ سورة مع فاتحة الكتاب في صلاة النهار فلا بأس، وإن تعمد فقد قيل: صلاته تنتقض.
ومن غيره: قال أبو عبد الله: لا نقض عليه، وقد أساء.
ومن غيره: وسئل عن بسم الله الرحمن الرحيم، قال: حدثني الزهري عن عبد الله بن عمر أنه صلى خلف أبي بكر، وقال: صليت خلف عمر ها مات، وهو يقول: أقرؤها ولا أدعها حتى أموت.
قال غيره: وفي الحديث المرفوع في الرواية أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأها حتى مات، وقرأها أبو بكر حتى مات، وقرأها عمر حتى مات.
وسئل عنها ابن عباس قال: أو قد تركت، قال: إن أول شيء اختلس الشيطان من بني إسرائيل بسم الله الرحمن الرحيم، وقد اختلسها منهم إبليس، وقال: إن الله قد أمرهم بها، إذ قال: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1] وقال، إِنَّهُ مِن سُلَيْمَنَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [النمل: 30)، وهي أكرم آية في القرآن من أربع آيات من تركهن فقد ترك الكرم، ولا يتركهن إلا منافق). قال غيره: الذي معنا أنهن الآيات التي في فاتحة الكتاب، فاتحة الكتاب، بسم الله الرحمن
الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ. *
(1) لم أجد من أخرجه.