الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٠21.
الجامع لابن جعفر - الجزء الأول
ومن غير الكتاب وزياداته
وجدت اختلف الناس في الاستعاذة فروي عن ابن عمر أنه قال، اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، وقيل: غير ذلك.
واختلفوا في الاستعاذة، فقال قوم: يستعيذ في أول ركعة ويجزيه، وبذلك نقول، وقال قوم: يستعيذ في كل ركعة، وكان بعضهم لا يرى خلف الإمام تعوذا.
وعن محمد بن محبوب الله في المتطوع كلما سلم وقام كبّر واستعاذ قال: وأما نحن فنستعيذ كذلك، وأما غيرنا فيجتزئ بالأولى.
فأما عبد الله بن عجلان المقري المعروف بالريحاني قرأ على سبعة قراء بالسبعة أعوذ بالسميع العليم، وكلهم يقولون لي: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وفيهم عبد الله بن مسعود فقال لي: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فقال لي: هكذا قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فقال قرأتُ على جبريل أعوذ بالله السميع العليم، فقال لي: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فقال جبريل: قرأتُ على ميكائيل أعوذ بالله السميع العليم، فقال لي: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فقال: هكذا وجدت في اللوح المحفوظ
في القراءة
وقال الله تعالى: ﴿فَأَقْرَهُوا مَا تَيَسَرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَوةَ﴾ [المزمل: 20)، ففرض ذلك، وأمر بالقراءة، فهي فرض في الصلاة، ولم يؤقت في شيء محدود.
وقول الله تعالى: {وَلَقَدْ آنَيْنَكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) [الحجر: 87] هي فاتحة الكتاب، تثنى في كل ركعة من الصلاة، والإجماع على ذلك الأمة. من