الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٤414
الجامع لابن جعفر - الجزء الأول
والتكبير للركوع والسجود والقيام والقعود سُنن في الصلوات، فمن تركه
ذلك
متعمدا فسدت صلاته، وإن نسي منه شيئًا فلا فساد عليه حتى ينسى في أكثر ركوعه، ومن جهل تسبيح الركوع في السجود، وتسبيح السجود في الركوع ناسيًا أو متعمدا فقد أساء، وليس عليه نقض.
ومن كبّر تكبيرة في سبيل الله كانت أثقل في ميزانه من السموات السبع وما فيهن وما فوقهن وما تحتهن، ويرفع بها صوته.
في السجود
قيل في قول الله تعالى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَجِدَ لِلَّهِ﴾ [الجن: 18] أنها المسجد بفتح الجيم، وكل أرب من هذه مسجد.
السبعة هي
الأعضاء، وهي قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهَا﴾ [الرعد: 15] قال الحسن: ظلك يا ابن آدم أطوع منك، ظلك يسجد لله، وأنت لا تسجد لله. رجع إلى كتاب أبي جابر.
٤١٤ / ٣٬٨٢٥
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.