الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٥415
تدفع لم هذا الكتا
وهو جامع البهاء اليف الي جائر محمد جعفر كوني العماني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامة يوم هادي ربيع الاول 1321 ه عليه العبد الحفير المعترف بالسب والنقصر الرافى عفو من العديد همة المحمول عمر سليمان عيد
باب في التحيات منها واليون اسكار العالي
موطنان عند الشيخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها
من التصالح القاسمي وتحمل مسرت
العالمية ولاهوب والا فوق الملا بانه
الله الرحمن الرحيم
وقيل: التحيات هي الملك لله.
وبلغنا أن بدءها «أن جبريل قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى يقول لك: إن التحيات لله، أي الملك الله، فقال النبي: وأنا أقول: والصلوات الطيبات، فقال جبريل: وأنا أقول السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته). وقيل: كذلك كان يقال في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وقال من قال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أقول: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. وقال آخر وأنا أقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وأحسبهما أبا بكر وعمر (رحمهما الله، وقال من قال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحسبه ابن عباس: التحيات المباركات الله، فصارت سُنَّة معمولا بها.
ومن غيره: وقال أبو عبد الله: ويروى عن ابن عباس أنه كان يقول: التحيات المباركات الله، والصلوات والطيبات، لقوله تعالى: ﴿تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مبرَكَةً طَيِّبَةً﴾ [النور: 61].
(1) رواه البخاري، دون ذكر: «فقال جبريل»، باب التشهد في الآخرة، ر 797. ومسلم، باب التشهد في الصلاة، ر 929.
6