الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٨418
الجامع لابن جعفر - الجزء الأول
أن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، ثم يحمد الله ويصلّي على النبي صلى الله عليه وسلم ويستغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات.
ومن ترك التسبيح في ركعة واحدة أو سجدة متعمدا، فعن أبي عبد الله رحمة الله أن صلاته فاسدة، وصلاة من خلفه إن كان إمامًا، وإن كان ناسيا فصلاته تامة حتى يترك التسبيح في أكثر ركوعه وفي أكثر سجوده، ثم قد فسدت صلاته وصلاة من صلى خلفه.
فاتحة
ومن لم يقرأ في الركعتين الأخيرتين من صلاة الظهر والعصر، ولا يسبّح ناسيًا أو متعمدا فصلاته تامة. وكل صلاة فيها قراءة فلم يقرأ فيها مع الكتاب شيئًا من القرآن فهي منتقضة، وإن قرأ شيئًا من القرآن، ولو آية مع فاتحة الكتاب، فلا أبصر عليه نقضا ولا بأس إن قرأ السورتين والثلاث في ركعة، والسورة في ركعتين، والذي يستحب أن يقرأ في صلاة الفجر من كبار سور المفصل، وفي العتمة من بعد ذلك، وفي المغرب من آخر سورة المفصل. ومن غير الكتاب وزياداته وعرفتُ أنا أن المفصل من سورة الحجرات، هكذا وجدت على ما أرجو، والله أعلم.
رجع
من
أول
قال أبو الوليد قال موسى بن علي رحم الله: اقرأ في سورة الغداة المفصل إلى سورة الحاقة، واقرأ في صلاة العتمة من الحاقة الى والليل إذا يغشى، وفي المغرب من الضحى إلى آخر المفصل، وقد يقرأ الناس في المغرب سبح اسم ربك الأعلى، وليس عندنا في ذلك شيء محدود.
ومن غير الكتاب وزياداته وعرفت أنا عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن
سليمان الله أنه يُستحب أن يقرأ في المغرب قل يا أيها الكافرون.
رجع