الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٣433
تدفع لم هذا الكتا
وهو جامع البهاء اليف الي جائر محمد جعفر الا كوني العماني وكان ماميد في جامع الد العوالي سول القليلية يوم حادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف باسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الريامي الونا في نت و الا نا فى منها والسيوني مسكنا والعماني
موطنا فنحن الخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها
موطنانسنخند
باب صلاة الجماعة في وقت
العالمية ولاهوب ولا قوة الا بانته
الله الرحمن الرحيم
وقيل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «رهبانية أُمتي الجلوس في المساجد، والمساجد هي بيوت الله في أرضه، وزوارها هم زواره).
وقيل: من حافظ على الصلاة في جماعة فقد ملأ نحره عبادة. وقيل في رجلين بات أحدهما يصلي حتى أصبح ولم يصل العشاء الآخرة والفجر في جماعة، وأحدهما صلى العشاء الآخرة والفجر في جماعة ولم يصل الليلة، أنه أفضل.
وقيل: الذاهب إلى صلاة الجماعة له بكل خطوة خطاها حسنات ودرجات وتكفر عنه سيئات، وكذلك في رجوعه إلى منزله.
وكان بعض الفقهاء يقصر في الخطا إذا أراد المسجد للصلاة، ويستحب أن يذكر الله إذا دخل المسجد، وقال من قال يقول: الحمد لله وسلام على المرسلين ويقول: اللهم صل على محمد، وافتح لنا أبواب رحمتك، وإذا خرج قال: اللهم صل على محمد وافتح لنا أبواب فضلك.
(1) رواه البغوي في شرح السنة، باب فضل القعود في المسجد لانتظار الصلاة، 126/ 1. وأبو نعيم في معرفة الصحابة، ر 4391.