الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٤434
الجامع لابن جعفر - الجزء الأول
ومن غير الكتاب وزياداته:
وعرفت فيمن دخل المسجد أن يقدم رجله اليمنى، فيقول: باسم الله والحمد الله والسلام على رسول الله وعلى أولياء الله، اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج قدم رجله الشمال، وقال: اللهم بك، انصرفت وبذنبي اعترفت، وأعوذ بك من سوء ما اقترفت، اللهم صل على محمد وافتح لي أبواب فضلك.
رجع
وقيل: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلّى مسح بيده اليمنى على جبهته، وقال: اللهم عالم الغيب والشهادة، الرحمن الرحيم، أسألك أن تذهب عني الغم والحزن والفتن ما ظهر منها وما بطن، وإذا انصرف قال اللهم بنعمتك انصرفت وبذنبي اعترفت، وأعوذ بك من سوء ما اقترفت ما قدمت وما أخرت.
مسألة وأولى بالإمامة من القوم أقرؤهم للقرآن وأعلمهم بالسنة، فإن استووا في ذلك فأفضلهم ورعًا وأثبتهم صلاحًا، فإن استووا في فأكبرهم سنا.
ومن غيره: قال وقد قيل: فإن استووا في ذلك فأصبحهم وجها، وقيل إن أبا سعيد الأنصاري صنع طعامًا فدعا أبا ذر وابن مسعود وحذيفة فحضرت الصلاة، فتقدم أبو ذر، فقال حذيفة: وراءك، صاحب البيت هو أحق بالإمامة منك، فقال
أبو ذر: كذلك يا ابن مسعود، قال:: نعم، فتأخر وتقدم رب البيت وصلى بهم. وقال: إذا قام المصلي في المسجد ونوى أن يكون إماما لمن يأتي فليجهر بالتكبير في صلاة النهار، وبالقراءة في صلاة الليل، فإن لم يجهر فلا نقض عليه.
ومن غيره ويوجد قول كالشاذ: إنه لا يجهر إذا كان وحده، ولا أجد مانعا
لذلك، لإحياء سُنَّة الجماعة وفضلها، والله أعلم.