الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤

44

الجامع لابن جعفر - الجزء الأول

ذكر الجملة وصفة الإسلام

وليس في دين الله خفاء، ولا في الإسلام جفاء.

والإسلام: شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، والإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، والبعث والحساب والجنة والنار، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتعاون على البر والتقوى، وإقام الصلاة لوقتها بحسن ركوعها وسجودها، والتحيات التي لا تجوز الصلاة إلا بها، وإيتاء الزكاة بحقها وصدقها وقسمها على أهلها، وصيام شهر رمضان بالحلم والعفاف، وحج البيت الحرام من استطاع إليه سبيلا، وبالوالدين إحسانًا، وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى، والجار الجنب، والصاحب بالجنب، وابن السبيل، وما ملكت أيمانكم، إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين، وغض البصر عن المحارم، وحفظ الفروج عن الحرام وستر الزينة التي أمر الله بسترها إلا ما ظهر منها، والاستئذان في البيوت، والتسليم على أهلها، والاغتسال من الجنابة واتقاء النساء في الحيض والاغتسال منه ومن الجنابة، والنكاح بالفريضة، والبيئة العادلة، ورضى المرأة، وإذن الولي، والطلاق بالشهود والعدة، والمواريث بفرائض القرآن، واجتناب الكذب، والتوبة إلى الله من الذنوب والخطايا، والشهادة على أهل الضلال بضلالتهم، والبغض لهم، والبراءة منهم، والولاية لأهل طاعة الله على طاعته، والحب لهم، والقيام بالشهادة على القريب والبعيد من جميع الناس البار منهم والفاجر، والعدل في الوزن، والوفاء بالعهد والوفاء في الكيل، وتحليل البيع، وتحريم الربا، وتحريم مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن، وأن الله أوجب الحدود لتؤخذ من أهلها، وأثبت الحقوق لتؤدى إلى أهلها.

جميع