الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥الجامع لابن جعفر - الجزء الأول
45
وإنما أكمل الله دينه وأضاء نوره للذين يهدون بالحق وبه يعدلون، وهو للذين آمنوا هدى وشفاء.
فمن أقرّ للمسلمين بهذه الأعمال والحقوق ثبتت ولايته، ووجب حقه وكان له ما للمسلمين وعليه ما عليهم إلا أن يحدث حدثًا، فإن أحدث حدثًا كان حدثه على نفسه، ولن يضر الله شيئًا، وكان الله غنيًا حميدًا.
وقال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُتُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ
أَجْرًا عَظِيمًا} [الفتح: 10).
ومن غيره نقلوه.
٤٥ / ٣٬٨٢٥
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.