الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني الماني وكان مامه في جامع الدعو الى سول العلامة يوم عادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الربا في نت و لا نا فى منها والسوني مسكنا والمان ا

موطنا سمند الشيخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها

باب الأمر بطلب العلم و

العالمين ولا خوف ولا قوة الا بانته

ومن الكتاب المنسوب إلى جابر بن زيد رحمه الله: فمن أدى إلى الله تعالى فرائضه وكف عن محارمه أبصر وانتفع بعلمه، فإنما يصاب العلم، والعمل أجمع بالقلوب من قبل العقل.

فمن أراد أن يكون عالمًا فليعمل بما سمع من العلم، فإن جابرًا رحم الله كان يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خرج على أناس من قومه وهم يتذاكرون العلم فيما بينهم، فقال لهم: «تعلموا ما شئتم أن تعلموا فلن تكونوا بالعلم عالمين حتى تعملوا به».

وذكر جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ويل لمن لم يعلم - مرة ـ، وويل لمن يعلم ثم لم يعمل - سبع مرات ـ» (2).

(1) رواه الربيع في الأخبار المقاطيع عن جابر بن زيد، ر 940. وأبو نعيم في حلية الأولياء،

236/ 1

(2) رواه الربيع بلفظ: «ويل لمن لم يعلم مرة وويل لمن يعلم ولم يعمل مرتين»، باب في طلب العلم لغير الله وكل وعلماء السوء، ر 32. وراه في الأخبار المقاطيع عن جابر بن زيد، بلفظ: «ويل لمن يعلم ولم يعمل سبع مرات وويل لمن لم يعلم ولم يعمل مرة

واحدة»، ر 953.