الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩٢

492

تدفع لم هذا الكتا

وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني العماني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العالمية يوم هادي

ربيع الاول 1321 من على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من القلايد همان الحمل عمر سليمان عيد

عاني

باب ما اختلف الناس فيه من الصلاة خلف

موطنانسخن الخنا الفضة العالم التزين عند انتها

الجبابرة وأهل الظلم من الناس ومن لا ولاية له العالمين ولا هون والا فوق الما بانه

6

الله الرحمن الرحيم

وقال من قال: يصلّي خلف أهل البر والتقى، وذلك لا اختلاف فيه. قال: يصلي خلف البار والفاجر من أهل القبلة، وقال من

وقال

من

قال: إنما يصلّي خلف الجبابرة إذا ملكوا الأرض. وقال بعض المسلمين: قد اجتمعتم على أن تصلوا خلف أهل البر والتقى واختلفتم في الصلاة خلف الفاجر، وكذب بعضكم بعضا، فما اجتمعتم عليه فهو الحق فخذوه وما اختلفتم فيه ففي أخذ ذلك الضلال والباطل فدعوه. قال أبو المؤثر: قد أجاز المسلمون الصلاة خلف من لا يتولى إذا صلوها في نقصانا أوقاتها وأتموها، ولم يعلموا منهم في طهورها، والمسلمون لا يكذب بعضهم بعضا، ومن برئ من المسلمين على ذلك ونسبهم إلى الضلال والكذب

فليس بمسلم.

والرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه: ليؤمكم خياركم فإنهم قربانكم فيما بينكم وبين ربكم فلا تقدموا بين أيديكم إلا خياركم)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليليني في

(1) سبق تخريجه انظر حديث: «أئمتكم وفدكم بينكم … ».