الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩٦496
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر الا كوني العماني وكان ماميد في جامع الد العوالي سول القليلية يوم حادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الرياضيات والا نا ضي منها والسيوني مسكنا والماني موطنا نستعيد شيخنا الفقية العالم المزين عند انتها
باب في الجمع والقصر است العالمين ولا خوف ولا قوة الا بانه
الله الرحمن الرحيم
وقيل: الجمع سنة، وفي إحياء سنن الإسلام أعظم الثواب. وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: يجوز جهل الجمع، ولا يجوز جهل القصر،
لأنه فريضة. ومن سفر من حيث يتم سفرًا يتعدى فيه الفرسخين، فإذا خرج لذلك من عمران الموضع الذي يتم فيه لزمه القصر. قال غيره: وقد قيل: حتى يتعدى الفرسخين ولو أراد مجاوزتهما.
رجع
والفرسخ قيل: اثنا عشر ألف ذراعا، وقال من قال: يكون القياس من المسجد الأكبر.
ومن غيره: قال وقد قيل، هذا وقال من قال القياس من العمران إلى العمران. ومن غيره: وعن أبي معاوية رحمةالله وسألته عن رجل سافر إلى موضع اشتبه عليه أن يكون فرسخين أو أقل أو أكثر، قال يصلّي تمامًا حتى يستيقن أنه قد جاوز الفرسخين قلت وكم يكون قياس الفرسخ؟ قال: كل فرسخ اثنا عشر ألف ذراعًا، قلت بالعمرى أو بذراع الناس؟ فقال قد قال بعض: بالعمرى،