الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠الجامع لابن جعفر - الجزء الأول
وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: «العلم علمان: فعلم في القلب فذلك العلم النافع، وعلم باللسان فذلك حجة الله على بني آدم» (1).
الناس ثلاثة: فعالم رباني ومتعلم على سبيل النجاة، وهمج رعاع أتباع لكل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم ولم يألوا إلى
ركن وثيق.
وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أشد الناس عذابًا يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه» (2).
وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلمأنه قال: من أكل بعلمه جاء يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم، ولكن تعلموا العلم لوجه الله، وللدار الآخرة، وتكلموا بالفقه ما لم ينزل الفخر والمراء، فإذا نزل الفخر والمراء فكفوا عن الكلام» (3)، و «مثل العالم الذي يعلم الناس، يريد به وجه الله كمثل الشمس تضيء للناس، ولا ينقص من ضوئها شيء»
(4)
وجاء عن كعب أنه قال: إنما العلم التقوى والعلم والتقوى في القلب وإنما مثل الذي يتكلم به ولا يعمل به كمثل الفتيلة تحرق نفسها وتضيء لغيرها.
تم ما نسخته من السيرة المنسوبة إلى أبي معاوية.
(1) رواه الربيع في الأخبار المقاطيع عن جابر بن زيد، ر 947. والدارمي عن الحسن موقوفًا، باب التوبيخ لمن يطلب العلم لغير الله، ر 364.
(2) رواه البيهقي في شعب الإيمان، فصل ـ قال: وينبغي لطالب العلم أن يكون تعلمه وللعالم أن يكون تعليمه لوجه الله تعالى، ر 1778. والطبراني في المعجم الصغير، ر 507.
(3) لم أجد من أخرجه.
(4) رواه الطبراني في المعجم الكبير، ر 1681. والديلمي، ر 6419.