الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١الجامع لابن جعفر - الجزء الأول
51
وروى لنا أبو سعيد رحمدلله أنه قال: وجد في الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من مشى في تعليم العلم أو تعليم شيء من العلم كتب الله له بكل خطوة من خطاه على ذلك عبادة ألف سنة، قائمًا ليلها، صائمًا نهارها).
ومن غيره بإسناد طويل يرفعه الحسن، قال: إن الملأ ليكونون يخوضون في الخير، فيأتيهم الرجل فيصرفهم عنه، فيكتب عليه مثل أوزارهم من غير أن ينقص من ذنبهم شيء، وإن القوم ليكونون يخوضون. في الشر فيأتيهم الرجل فيخوض بهم في الخير فيكون له مثل أجورهم من غير أن ينقص من
أجورهم شيء»
حدثنا الحسن بإسناد طويل قال: قال عبد الله بن مسعود الله: إذا رأيتم
رياض الجنة فارتعوا فيها لا أقول حلق القصاص ولكن مجالس الذكر. الحسن بإسناد طويل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا فيها، قيل: وما رياض الجنة يا رسول الله؟ قال: رياض الجنة حلق الذكر (3). وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «همة السفهاء الرواية، وهمة العلماء
الرعاية» (4).
وروي عن سفيان بن عيينة أنه قال: يغفر للجاهل سبعون ذنبًا قبل أن يغفر للعالم ذنب واحد.
(1) ذكره الألباني في السلسلة الضعيفة، ر 933، بلفظ::: من مشى في تعليم العلم والسُّنَّة والقرآن فعمل بما أمر الله وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا عمل بذلك فله بكل خطوة يخطوها حسنة وتحط
عنه سيئة وترفع له درجة في الجنة». (2) لم أجد من أخرجه.
(3) رواه الترمذي، باب ما جاء في عقد التسبيح باليد، ر 3510. وأحمد، ر 12545.
(4) رواه ابن عساكر عن الحسن مرسلاً. انظر كنز العمال، 249/ 10. وقال الألباني في السلسلة
الضعيفة: موضوع، ر 2263.