الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٢502
رجع
الجامع لابن جعفر - الجزء الأول
قيل له: فما تقول في رستاق يرى بعضه بعضا؟ إن كانت قرى بائن بعضها عن بعض فلا يتم حتى يدخل قريته، وإن كانت النخل متصلة مختلطة فهي قرية واحدة، لا يقصر من خرج حتى يخرج من العمران.
والأودية التي تقطع في هذه القرى ليس عندي مما يقطع الاتصال، إلا أن يكون وادٍ يقطع على شيء قليل من النخل من بعد ذهاب النخل والبيوت. والعمران كنحو الوادي الذي في طريق صحار من قبل أن يصل إلى مجز، فإنه يقطع على شيء قليل من النخل فقيل يقصر عنده ولا ينظر في الذي بقي من النخل.
وقيل في من خرج من بلده يريد سفرًا يلزمه فيه القصر، فصلى صلاته الأولى قصرًا، لما خرج إلى حد القصر ولقي حاجته دون الفرسخين، فإن كان على نية السفر فهو يقصر ما كان هنالك، وإن نوى الرجعة لزمه التمام ما أقام هنالك، فإن عاد عزم على السفر فهو على حال يصلي تماما لحال تلك النية حتى يخرج، ثم يقصر.
ومن غيره: قال محمد بن المسبح حتى يتعدّى الفرسخين من بعد بلده،
ثم يقصر.
رجع
وعن أبي عبد الله الله قال: لو أن رجلا مسافرًا كانت نيته أن يفرد الصلاة فتواني حتى زال وقتها ودخل وقت الآخرة ثم أراد أن يجمع فإن له ذلك، وللمسافر إذا أراد أن يدخل بلده أن يجمع الصلاتين قبل ذلك في وقت الأولى منها، ويدخل في وقت الأولى منهما، وقد اكتفى بذلك، وقد فعل ذلك موسى بن علي رحم الله.