الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١٠

510

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني الماني وكان مامه في جامع الدعو الى سول العلامة يوم عادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الرياضي نت و امانا في منها والبسيوني مسكنا والماني موطنانس عند الخنا الفقيه العالم الزين عند انتها

باب صلاة الإمام الاسمي وقلت العالمين ولا خوف ولا فوق الا بانه

يتم

وأما الإمام إذا عقدت له الإمامة في موضع الأئمة، ونوى المقام فهو الصلاة ولو لم يكن ذلك بلده، وأحب إذا لم يكن بلده أن ينوي المقام فيه، وإن سافر فعليه القصر في السفر حتى يرجع إلى موضع مقامه، وقيل: من وصل إليه من الشراة والمدافعة الذين ينفق عليهم وتلزمهم طاعته أن يتموا عنده الصلاة إذا كانوا لا يخرجون إلا برأيه، وقال من قال: إذا لم يعزموا على المقام قصروا، والرأي الأول لعله أكثر.

ومن وجهه الإمام في رباط أو معنى معروف ووقت محدود من ولاية أو غيرها فعلى أولئك القصر في ذلك الموضع إذا كانوا سفارًا فيه، إلا الوالي الذي يوليه الإمام على قرية ولا يحد له حدًا فإنه يتم الصلاة، قلت له: وما الحد مثله؟ قال: الحد أن يقول للوالي: قد وليتك قرية كذا، كذا سنة، وما حد له فهو يقصر. وكل من أخذه ذلك الوالي من أصحابه فهو يتم الصلاة أيضًا، وإذا سفر الوالي في ولايته، وتعدى الفرسخين من موضع مقامه قصر الصلاة حتى يرجع إليه ومن وصل إليه من أصحابه الذي ولاهم على القرى، فقيل: إنهم يتمون عنده حتى يرجعوا إلى مواضعهم، ومن أتم الصلاة في قرية، ثم اعتزل من ولايته أو غير ذلك فهو على تمامه حتى يخرج منها.