الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢١521
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر الا كوني العماني وكان ماميد في جامع الد العوالي سول القليلية يوم حادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف باسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد
الرياضي فيت و و لما نا في منها و البسيوني مسكنا والماني
موطنانسنخند
موظنا نستحمد الشيخنا الفيس العالم المتزن عند انتها
باب الصلاة في السفينة امس
العالمين ولا خوف والا فوق الا بانته.
قائمة
الله الرحمن الرحيم
ومن ركب البحر يريد سفرًا أبعد من فرسخين، قصر من حين ما يركب في البحر في دوينج أو غيره، ولو كان يحاذي القرية التي يتم فيها، ولو أقام في المكلا ما أقام إذا كان على نية السفر الذي خرج له. وفي حفظ الشيخ أبي عبد الله رحم الله قال: إن قدر أن يقوم على السفينة صلّى قائما، وسجد على نبات الأرض، وإلا صلى قاعدًا وأوماً، إلا أن يجد خشبة خشب السفينة التي بها، فإنه يسجد عليها وهو قاعد، وإن لم يجد إذا قام شيئًا من نبات الأرض يسجد قائمًا عليه فإنه يقعد، ومن أمكنه أن يقوم في السداة في السفينة فليقم ولا يقعد، ويسجد على ما كان يقعد ويسجد على ما كان موثوقا منها بالمسامير والدعون الموثقة إلى السفينة، ولا يسجد على ما كان يرفع ويوضع، وإن كان من نبات الأرض فسجد عليه فلا بأس. وفي نسخة: وإن وضع حصيرًا على ما لم يكن من نبات الأرض فسجد عليه
من
فلا بأس.
ومن غيره: قال محمد بن المسبح قد قالوا ذلك، وأحب إلينا القعود
والإيماء.