الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢٧

527

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع اللمعاء اليف الي جائر محمد جعفر الا كوني العماني وكان ماميد في جامع الد العوالي سول القليلية يوم حادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الربا في نت و امانا في منها والسيوني مسكنا والماني

الريامي

موطنان سنجيد شيخنا الفقيه العالم الزين عند انتها

باب السجدة الح الناسمي وتم

العالمة ولا حوب والافق المابانه

الله الرحمن الرحيم

والسجدة سُنَّة معمول بها، وليست بفريضة، وسجودها لازم لمن قرأها أو قُرئت عليه فأنصت لاستماعها في صلاة الفريضة أو نافلة

أو غير صلاة.

فأما القارئ لها فليسجد وهو في الصلاة إذا قرأها بتكبيرة، ويرفع رأسه بتكبيرة، فيها بمثل تسبيح سجود الصلاة إذا سجد، وإن قال: سبحان ويسبح وبحمده فلا بأس إمامًا كان أو غير إمام، والإمام إذا سجد سجد الذين خلفه

الله

في الصلاة معه.

وفي بعض الآثار: أن المصلّي إذا نسي عند قراءة السجدة أن يسجد، ومضى في صلاته حتى ذكر من بعد وهو في الصلاة أنه يسجد حيث ذكر، ويسجد سجدتي السهو إذا سلم، فينظر في ذلك.

ومن غيره وقال من قال من قرأها أو سمعها بعد فرض العصر، لعله الفجر، فلا يسجد حتى تطلع الشمس أو تغرب الشمس.

قال غيره وقد قيل من جاوزها ناسيا، ثم ذكر لم يسجد حتى يتم.

قال محمد بن المسبح وعلى من استمع إليه السجود.