الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٨538
الجامع لابن جعفر - الجزء الأول
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم. هذا ما اختصرته منها.
وعن رجل توهم من بعد ما قام أنه سجد سجدة واحدة، فقال: إن كان لم يدخل بعد في القراءة فليسجد أخرى، فإذا قضى صلاته فليسجد سجدتي الوهم.
ومن غيره: قال وقد قيل: إذا قام فليس عليه أن يرجع إلى السجود حتى
يستيقن.
ومن غيره: أخبرنا أبو زياد أن أبا عبيدة وأبا نوح اختلفا في رجل يصلي، فتختلط عليه صلاته، فلم يدر كم صلى، قال أبو نوح: يهملها ويستقبل صلاته، وقال أبو عبيدة: يمضي على أحسن ظنه، ثم يستقبل صلاة أخرى، ولا يعتد التي صلى. قال أبو المؤثر: برأي أبي نوح
نأخذ.
ومن غيره: قال وقد قيل: يمضي على أحسن ظنه حتى يتم ركعتين، يسلم عنهما، وقال من قال: يمضي على أقوى فهمه حتى تتم صلاته، ولا عليه غير ذلك، وإن التبس عليه أعاد صلاته.
ومن غيره: وحدثني عبد الرحمن أنه صلى خلف محمد بن هاشم، ثم وجد وهو في الصلاة شيئًا خرج من الذكر، فقطع صلاته وتوضأ، فلما انفتل أبو عبد الله: قال ما رأيت ما صنعت يا عبد الرحمن قال: وجدت ـ رحمك الله ـ ء، فقال أبو عبد الله: أسدد عنك هذا
شيئا كأنه
6
خرج، فلما نظرت فإذا هو لا شيء، الباب، أسدد عنك هذا، الباب ثلاث مرات يرددها على ما قال.
قلت: فإن رأيته؟ قال: ولو رأيته فإن ذلك من أمر الشيطان، فدعه ينقطع عنك، فقال: لا تطيب نفسي أن أراه وأدعه فقال أبو عبد الله: رطب فخذك وموضعه من الثوب ودعه فإنه ينقطع، ولو رأيته فإن أبي أخرني أنه عناه أنه عناه شيء