الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤54
الجامع لابن جعفر - الجزء الأول
وخرجت خوارج ادعوا على الله الكذب، وسموهم مشركين، حلال سباهم وغنيمة أموالهم، وقتلهم في السر والعلانية وزعموا أن الله أمرهم بذلك على لسان نبيه واستحلوا دم من لم يقل مثل قولهم، ويستحل ما استحلوا، ويحرم ما حرموا فسموه مشركا، حلال سباه وغنيمة ماله في السر والعلانية، وهم المستحلون للحرام، والمحرمون للحلال، وهم أهل الحدث الذين لا يسع من عرفهم جهل ضلالتهم، وقد ظهر منهم الكذب بالادعاء على الله، ونقض الحق. فعلى من عرف حدثهم البراءة منهم لا يسعه جهل ضلالتهم، هذه المسألة. رجع إلى كتاب أبي جابر.
٥٤ / ٣٬٨٢٥
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.