الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥55
تدفع لم هذا الكتا وهو جامع الله اء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني العالي وكان مامه في جامع الدلعو الي سول العلامة يوم هادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العداد همة المحمول عمر سليمان عيد الوريا في بيت والا نا مي من هنا والبيتوني مسكنا والعماني موظنا نستمد الخنا الففت العالم المتزن عند انتها
باب ذكر ما يسع جهله وما لا يسع جهله العالمة ولا هون ولا فوق الا بانته.
واعلم أن أصدق الكلام وأعدل الأحكام ما أنزل في القرآن، ثم ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ما قال لعباده فيما يحدث لهم من الأمور، ﴿فَسْتَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [الأنبياء: 7]. وهم العلماء الذين جعل الله لهم الأنوار التي أبصروا بها الآثار، وهم الأدلاء عند الظلمات، وبهم يهتدى في
المحيا والممات.
واعلم أنه قيل: الإيمان الذي لا يسع الناس جهله أبدًا شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم، والإقرار بما جاء به عن الله.
6
فهذا هو الإيمان الذي لا يسع الناس جهله أبدًا، على حال من الأحوال.
وقيل: هذه الجملة التي كان يدعو إليها النبي صلى الله عليه وسلم عدوه من المشركين. وقد يدخل في هذه الجملة تفسير أشياء، لا يسع الناس جهلها، إذا ذكرت وعرف معناها، ولكنهم لا يدعون إلى تفسيرها كما يدعون إلى ما ذكرنا من جملتها، وعليهم علمها إذا ذكرت وعرفت وفسرت، مثل إن الله واحد، قادر، قاهر لا يشبهه شيء، ولا يغفل، ولا تأخذه سنة ولا نوم، وأنه يعلم الغيب، وهو حي لا يموت.