الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥٩559
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع اللمعاء اليف الي جائر محمد جعفر الا كوني العماني وكان ماميد في جامع الد العوالي سول القليلية يوم حادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الربا في نت و امانا في منها والسيوني مسكنا والماني
الريامي
موظنا نستمد الخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها
باب صلاة الوتر القاسمي وال
العالمية ولا هون والاقوع الا بانته
الله الرحمن الرحيم
وعن أبي عبد الله حمدالله، من ترك صلاة الوتر والختان فإنه يستتاب إذا لم يدن بهما، فإن تاب وصلّى واختتن، وإلا قتل، إذا لم يدن بهما وهو كافر، ولم يصلى عليه. وقال من قال: من ترك الوتر حتى أصبح فكفارته عليه مثل كفارة الصلاة. وعن أبي عبد الله رحم الله لم يلزمه في الوتر كفارة، وكذلك حفظت أنا عن أبي مروان.
ومن غيره: قال محمد بن المسبح تركه مكفرة، وليس عليه قتل في ترك الختان والوتر، وعليه العقوبات، ومن ترك الوتر من أهل الديانات فعليه التوبة
والاستغفار والعقوبة.
رجع
وصلاة الوتر بعد صلاة العتمة إلى الصبح، وهو ثلاث ركعات، يقرأ فيهن كلهن بفاتحة الكتاب، وبما قدر الله من القرآن، وفي الركعة الآخرة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، وآية الكرسي، أو غيرها، ثم قل هو الله أحد، وكذلك، لعله وكل ذلك جائز حسن فمن شاء وصل، ومن شاء، فصل، ومن شاء صلّى ثلاث