الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦٤

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني الماني وكان مامه في جامع الدعو الى سول العلامة يوم عادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الرياضي نت و امانا في منها والبسيوني مسكنا والماني موطنانسنخند شيخنا الفقيه العالم اليزن عند انتها

باب في ركعتي الفجر و

العالمية ولاهوب ولا قوة الا بانته

الله الرحمن الرحيم

وأما ركعتا صلاة الفجر فيؤمر بهما بلا كفارة سمعنا على تاركها، ويستحب لمن ركعهما إذا انفجر الصبح ألا يكون بعدهما كلام إلا

بذكر الله، ولا صلاة حتى يصلي الفجر، فإن تكلم فلا بأس. قال غيره: لا بأس أن يتكلم بعد ركعتي الفجر، وأن يستلقي بلا بأن

فلا بأس.

رجع

ينعس

وقيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا طلع الفجر صلّى ركعتين قبل صلاة الفجر، يقرأ في الركعة الأولى فاتحة الكتاب وقُلْ يَتَأَيُّها الكَفِرُونَ}، وفي الآخرة،

وفي نسخة: وفي الركعة الآخرة فاتحة الكتاب، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.

وعن أبي عبد الله رحمة الله قال: وكذلك أنا أفعل بعد فاتحة الكتاب، وقال من قال: وقت صلاتهما إذا طلع الفجر، وقال من قال: وقتهما مذ يدخل النصف الآخر من الليل إلى صلاة الفجر، فمن صلاهما في ذلك النصف، أو كان في صلاة حضرت صلاة الفجر فقد اكتفى بذلك، وبهذا الرأي نأخذ.