الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧OV
تدفع لم هذا الكتا
وهي جامع اللماء تاليف الي جائر محمد جعفر ا كوني العالي وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامة يوم عادي
ربيع الاول 321 من على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من القلايد همان امحمد عمر سليمان سعيد
باب ذكر ما يسع جهله ما لم يحضر وقته
موطنانسخن الخنا الخفية العالم المزن عند انتها
من ترك لازم أو ركوب مأثم
العالم ولاهوب والامم الا بانه
وقيل: كل شيء وراء هذا يسع الناس جهله إلا أن يلزمهم الله فعل شيء أو تركه، فلا يفعلونه في الحال التي أوجب عليهم فيها فعله،
ولا يتركونه في الحال التي أوجب الله عليهم فيها تركه.
وذلك أن الله تبارك وتعالى جعل على الناس أشياء لا يسلمون أبدًا إلا بمعرفتها، وهي التي ذكرناها في الجملة في صدر الكتاب، التي لا يسع أحدًا من الناس جهلها، ثم جعل عليهم علم أشياء يسع الناس جهلها إلى الحال التي كلفوا فعلها أو تركها، وجعل أشياء يسعهم جهلها أبدًا، ما لم يتقولوا على الله في حال جهلهم شيئًا يحلون به حراما، ويحرمون به حلالا، أو يلقون الحجة فتخبرهم بأنها نزلت من الله فلا يؤمنون بها ولا يصدقونهم، أو أن يقعوا بفعل ما يضلهم مما نهاهم عنه؛ لأنهم إذا كانوا جهالا لما نهاهم عنه فعليهم الكف، فما لم يتقولوا على الله في حال جهلهم شيئًا يحلون فيه ـ نسخة: به ـ حرامًا أو يحرمون فيه حلالا أو يلقون الحجة فتخبرهم عنه، ولم يقعوا في الفعل الذي عليهم الكف عنه فذلك واسع لهم
جهله أبدًا.