الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٨٢582
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني العماني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العالمية يوم هادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العداد همة المحمول عمر سليمان عيد الرياضي نت و و لما نا في منها و البسيوني ما مسكنا والماني موطنانسخته الشيخنا الفقيه العالم الزين عند انتها
باب في العذرة إذا كانت بين يدي المصلي
العالمين ولا هون والا فوق الما بانته
الله الرحمن الرحيم
وإذا كانت العذرة بين يدي رجل من الصف المقدم رطبة أو يابسة بينه وبينها أقل من ثلاث أذرع فصلاته تامة ما لم تكن بينه وبين سجوده أو تمس ثوبه، ولكن إذا كانت هذه العذرة وهي رطبة بين يدي المصلي، بينه وبينها أقل من ثلاثة أشبار، وفي ثلاث نسخ: ثلاث أذرع، وهو يصلي وحده فسدت صلاته، وإن كان بينه وبينها ثلاث أذرع لم تفسد صلاته، ويعرض بوجهه عنها، وفي نسخة إلا أن يستقبلها بوجهه، قول ابن المسبح.
رجع
وإن وضع فوقها حصيرًا وصلّى عليه، وفي نسخة: على ذلك، فسدت صلاته، لأن العذرة تلصق بالحصير، وإن لم تظهر مما يلي المصلي، فإن كانت مما لا يلصق فلا فساد عليه، إن شاء الله، وكذلك البول الرطب، وإن كانت العذرة يابسة أو بول وضع عليه حصيرًا وصلّى، فصلاته تامة. ومن غيره: وقال من قال: لا يجوز ذلك إلا أن لا يجد إلا ذلك الموضع فإنه يجوز من الضرورة.
قال محمد بن المسبح لا تضع بساطًا على النجاسة فتجوز فيه الصلاة،