الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٩٧597
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع اللمعاء اليف الي جائر محمد جعفر كوني العالي وكان مامه في جامع الدلعو الي سول العلامة يوم هادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الربا في نت والا نا ضي منها والسيوني مسكنا والماني موظنا نسخته الشخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها
باب في صلاة المريض است العالمين ولا خوف والا فوق الا بانه
الله الرحمن الرحيم
والمريض له أن يصلّي كما أمكن له، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها، فإذا لم يقدر أن يصلّي قائمًا، أو كان ذلك مما يشتد به علته، وفي نسخة مما يشتد عليه صلى قاعدًا، وإن كان يصل إلى المصلى يصلي عليه، فقد قيل، إنه يسجد إذا صلى قاعدًا، وإلا فإنه يومئ، ويكون إيماؤه للسجود أخفض من إيمائه للركوع، وإن لم يمكنه أيضًا الصلاة قاعدًا صلى وهو نائم ويومي، وإذا صار إلى حد الضعف، أو علة يشتد عليه الوضوء منها فإنه يجمع الصلاتين ويصلي تماما، وإن صار إلى حد لا يحفظ الصلاة ولا يقدر على تمامها حتى يخاف أن تنقطع عليه ببعض ما يقطعها فإنه يكبر أيضًا لكل صلاة خمس تكبيرات وله أن بالتكبير ويستقبل القبلة إذا صلى، إذا أمكنه يجمع ذلك، وإن كان لا تمكنه الصلاة إلا بواحد يتبعه تكلم بذلك واتبعه، ويكبر للوتر خمس تكبيرات، وإن لم يحفظ التكبير فليس عليه أن يكبر له. قال أبو علي الحسن بن أحمد حمدالله: وذلك إذا لم يعقل التكبير، والله أعلم. ويستقبل القبلة إذا صلى إن أمكنه ذلك.
وقيل المريض يجر الصلاة الآخرة إلى الأولى في الجمع، وإن انتظر بالأولى
حتى يجرها إلى الآخرة، فإن وجد خفا صلى الأولى فلا بأس.