الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٠

7.

تدفع لم هذا الكتا

وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني الماني وكان مامه في جامع الدعو الى سول العلامة يوم عادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الربا في نت و امانا فى منها والسوني مسكنا والماني موطنان تخته لشيخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها

الريامي

باب الولاية والبراءة في رفست العالمين ولا حون والا فوق المابانه

في

الله

واعلم أن مما يدين به المسلمون، وهو لازم لهم، الولاية لأولياء الله والحب لهم، والبغض لأعداء الله والبراءة منهم، ومن أحب عبدا فكأنما أحب الله ـ وفي نسخة: فإنما أحب الله ـ، وذلك من أشرف أعمال البر وأعظمها درجة في الجنة، وإنما جعل الله تبارك وتعالى بيان ذلك لعباده لبعضهم من بعض ما يظهر من أعمالهم، ولم يكلفهم علم ما غيبه عنهم فمن ظهر للمسلمين منه خير أحبوه عليه وثبتت ولايته عندهم؛ ولو كانت سريرته سريرة قبيحة مكفرة. وكذلك لو أظهر الأعمال القبيحة المخالفة وستر الأعمال الحسنة لأبغضه المسلمون بما ظهر منه، ولم تكن له عندهم ولاية ولا منزلة، ولا ينتفع عندهم بما غاب من أمره.

وإذا عرف الإنسان بأداء فرائض الله من الصلاة والزكاة، وما أمره به من الحج والصيام، وغيره، وعرف بالورع عن الحرام مع موافقته للمسلمين استحق بذلك الولاية والمحبة، وهو العدل الجائز الشهادة معهم.

وإن عرف بتضييع شيء من الفرائض حتى يفوت وقتها، أو ركوب حرام مكفر، أو ما دونه من الذنوب، فاستتيب فأصر ولم يتب استحق الخلع والبراءة.