الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٢١الجامع لابن جعفر - الجزء الأول
621
قال: ومعي أنه قد قيل: لا جمعة في الأمصار إلا بإمام عادل، لأن الأمصار
إنما مصرت في أيام العدل.
ومن غير الكتاب وزياداته:
يوم
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير يوم طلعت فيه الشمس آدم، وفيه دخل الجنة، وفيه أهبط منها، وفيه تقوم الساعة).
النبي
الجمعة، وفيه خلق
عن سعيد عن قتادة عن عبد الرحمن بن آدم عن أبي هريرة عن أنه قال: إن الله كتب الجمعة على من كان قبلنا، فاختلف الناس فيها فهدانا الله لها، فالناس لنا فيها تبع، فالجمعة لنا، ولليهود يوم الأحد للنصارى» (3).
ويوم
السبت،
مسألة وسألته عن رجل بيته داخل في الفرسخين، إلا أن أقصى منزله الجدار داخل في رأس الفرسخين أعليه أن يأتي الجمعة؟ قال: نعم، وقال: وإنما تحسب الجمعة من المسجد الجامع فرسخين.
وقالوا لو أن بلدًا كان سعته ثلاثة فراسخ أو أربعة، فإنما القياس من المسجد الجامع فرسخان، فمن خرج بيته من الفرسخين لم يكن عليه أن يأتي الجمعة.
قال أبو المؤثر في الأعرابي إذا كان يحسن الصلاة ويقرأ القرآن فلا بأس يوم بأهل القرى، إذا كان صالحًا، ولا رخصة لأحد في ترك صلاة الجمعة، إذا كان له أمير برًا أو فاجرًا.
أن
(1) رواه الربيع، باب في صلاة الجمعة وفضل يومها، 279. ومسلم، باب فضل يوم الجمعة،
ر 855.
(2) رواه أحمد، ر 9029. والطيالسي في مسنده، ر 2571.