الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٢٤

624

الجامع لابن جعفر - الجزء الأول

بشير بن أمامة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو: «اللهم أحسن عاقبتي في الأمور كلها، وأجرني من خزي الدنيا وعذاب الآخرة».

ويجوز أن يقال: اللهم حل بيني وبين الشيطان.

عن النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم اجعل لي واقية كواقية الوليد» (3)، وقيل ذلك أن الصبي يقع من على سطح أو درجة أو مكان مرتفع فلا يصيبه شيء، فالصبيان أكثر سلامة في ذلك من غيرهم، إن الله عليهم واقية.

وقال النبي: «اللهم اجعل علينا واقية منك كواقية الصبي

مسألة

ومن قال: اللهم لا تنسنا ذكرك، ولا تولنا غيرك، فليقل ذلك على

معنى لا تفعل بنا فعلا يحول بيننا وبين طاعتك.

وفي موضع آخر: تولنا غيرك لا يجوز.

ومن قال: يا رب باسمك الأعظم، افعل لي كذا وكذا فلا يجوز، ومن قال:

بملائكتك وأنبيائك ففيه اختلاف.

ومن لم يكن له ولد فلا يجوز له أن يدعو الله أن يرزقه ولدًا

الورثة؛ وذلك من كبائر الذنوب.

ولا يجوز أن يقال: أعرض الله عنك، ولا أقبل الله إليك.

وجائز، اللهم اعزم لي على الخير.

ماله من

يحمي

ولا يجوز أن يقال: اللهم بعزتك وبقدرتك وبحلمك أو بعلمك افعل

(1) رواه الطبراني في المعجم الكبير، ر 1196. والسيوطي في جامع الأحاديث، ر 4806. (2) رواه أبو يعلى في مسنده، ر 5527. والديلمي، ر 2005.

(3) لم أجد من أخرجه. انظر الحديث السابق.