الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٢٧

الجامع لابن جعفر - الجزء الأول

627

وقال ابن عباس: ما من مسلم دعا الله بخير إلا استجاب له.

عن عائشة قالت: دخل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أصلي، فقال: يا ابنة بكر، طولت عليك بجوامع الدعاء وحملته قلت: وما هو؟ قال: قولي:

أسألك «اللهم إني من الخير كله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من

الشر كله ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل، اللهم إني أسألك مما سألك منه، رسولك، وأعوذ بك مما استعاذ منه رسولك، اللهم ما قضيت لي من قضاء فاجعل عاقبته لي رشدا).

فصل للدولة

اللهم أثر فيها الأموال، وأكثر فيها الأبطال والرجال.

للإمام: اللهم أصلحه صلاحًا يبلغ به في السابقين، واجعله لأئمة العدل من الموافقين، وادفع به الكفار والمنافقين.

مسألة ويوجد في بعض الآثار، نهى عن قول القائل: اللهم إن كان هذا الأمر خيرًا فاقضه لي، وإن كان شرًا لي فاصرفه عني. وأرى أنه جائز أن يُدعى به على السؤال، وقد قيل بإجازته على ما وصفت.

والناس مختلفون في الدعاء، منهم من أجاز على الشريطة والتقييد، ومنهم

من لم يجز.

يسأل يا الله ويا رحمن ويا، رحيم ويا مالك، ويا خالق، ويا رازق،

6

6

ويا راحم يا رب يا عظيم يا، مؤمن يا، مهيمن وكل هذا وما كان مثله يقصد بالسؤال والطلب، والتضرع إليه جائز.

(1) رواه أحمد، ر 25180. والحاكم، كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر، ر 1914.