الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٣

الجامع لابن جعفر - الجزء الأول

63

وكل من لا يتولى لا يدعى له برضى الله ولا بالمغفرة، ولا بما يكون من

نحو ذلك مما يستوجب من فعله دخول الجنة، وقيل: لا يقال له: حياك الله، ولا رحب الله بك، فإن قال: مرحبًا بك فذلك جائز، وذلك مما أولاه الله بني الدنيا جميعًا، ومن كان في حد التقية جاز له أن يدعو لمن لا يتولاه بما يدعوا به لأهل الولاية، ويعتقد المعنى لغيره.

آدم في

الله

وكذلك قيل: إذا عزى من لا يتولاه في مصيبته جاز له أن يقول: عظم الله أجرك، وجبر مصيبتك، ويجعل المعنى لغيره، وإن قال له: مصيبتك فلا بأس.

جبر

وإذا كان رجل في ولاية المسلمين، ثم دخل في شيء أخرجه من الولاية، فزعم رجل من المسلمين ثقة بعد موته أنه قد تاب من ذلك، قبل المسلمون قوله وشهادته بذلك، وتولى المسلمون الهالك بولاية وليهم هذا الحي، وكذلك إذا وقف عن ولي المسلمين استتيب عن ذلك، فإن تاب، وإلا فقد قيل أيضا إنه يوقف عنه.

قال أبو علي الحسن بن أحمد وذلك إذا كان يتولاه معهم ثم وقف عنه، وقد قال بعض المسلمين أيضًا إنه على ولايته إذا تولاهم على ولايتهم له، والله أعلم.

أن

وقيل: كل من علم الله أنه يرجع إلى الإيمان ويتوب من كفره فهو عند الله مؤمن، وله ولي، وكذلك أبو بكر وعمر (رحمهم الله) كانا في الشرك قبل يسلما، وهما مؤمنان وليان الله، وقيل: لا يشهد لأحد بالجنة إلا الأنبياء. وقال قال: أبو بكر وعمر لما جاء فيهما، ولكن يشهد لأهل الإيمان بالإيمان، وأما من مات على الكفر فيشهد لهم بالنار، والأعجم لا ولاية له ولو كان

من

يصلي ويصوم.