الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٤١الجامع لابن جعفر - الجزء الأول
مسح
641
رأسه قال: اللهم خللني برحمتك، وإذا مسح أذنيه قال: اللهم سمعني فتوح أبواب جنتك، وإذا مسح قدميه قال: اللهم ثبت قدمي على الصراط
المستقيم، ويمسح رقبته قبل رجليه ويقول: اللهم فك رقبتي من النار. فإذا أذن المؤذن قال مثل قوله وكذلك يتبعه إذا أقام، وفي ذلك حديث مشهور وفضل عظيم.
وقيل يقول: إذا قال حي على الصلاة، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وكذلك إذا قال حيّ على الفلاح، فإذا قال: قد قامت الصلاة قال: مرحبًا بالقائلين عدلًا، وبالصلاة مرحبًا وأهلًا، ويلحف على الله ويدعوه في
تلك الساعة.
الله
وقيل عن بعض الفقهاء فيمن يقرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة، وما في ذلك من الفضل والشرف. وقال: لا يدوم على ذلك إلا نبي أو صديق أو شهيد أو عبد، قد رضي، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم. وقيل عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: اجعلوا لبيوتكم نصيبًا من صلاتكم، تبتغون بذلك البركة، والجماعة أفضل»).
عنه
ومن سجد على فراش حشوه صوف، وهو مما أنبتت الأرض، فلا بأس. ومن تجشأ في الصلاة ففتح فاه لتخرج الريح، قال: لا بأس ما لم ينفخ. وقيل: من سرق ثوبًا فصلّى فيه فصلاته تامة، وعليه الخلاص منه.
وقيل: كره أبو عثمان أن يقرأ الرجل وعليه الثوب الجنب.
(1) رواه مسلم بمعناه، باب استحباب صلاة النافلة في بيته ر 1858. وابن حبان، ذكر الأمر للمرء أن يجعل نصيبًا من صلاته لبيته، ر 2490.